غزل بدموع وعياااط : انااا لسه صغير حرام عليك اللي بتعملوا دا
اخوها مازن بضحكه شر : وبعد تعليمك ما برضوا هتتجوزي وبعدين احنا اخدنا مهرك وانهارده فرحك ع المعلم شعبان دا دافع كتير يعروسهه
طبعا كل اللي كان واقف بيتفرج
نروح مكان تاني ف أقل ما يقال عنه قصر كان قاعد ف غرفه مكتبه وهو مراد الشريف
خبط ع الباب
مراد : ادخل
المساعد الشخصي لمراد وصديقه جدا وهو خالد : مراد لقينا اخبار عن البنت اللي كانت معاك يومها بيقولوا انها ف المدرسه ال …… و كماان
مراد بقلق : كمان اي انطق
خالد بتوتر : عرفت أن ابوهاا تقريبا عايز يبيعها لواحد اسمو شعبان وتقريبا كدا هيتجوزوا انهاردهه
مراد بعصبيه شديده : انتااااا بتقووول ايييي بسرعهه نروحلهاا وف نفسه هنقذك يغزل
عند غزل ورقه الحمل وقعت وواحده ف سنها اخدتهاا والبنت دي بتكره غزل عشان اشطر منها واحلااا
ميرنا : اي دا يغزل انتي حامل
ابوهاا بصدمه : حامل اه يبنت ال…. جبتيلناا ال… ونزل ضرب لحسن حظهاا والدتها ظهرت من بعيد وهيا بتشاورلهاا
غزل هربت من والدها واخوهاا وركبت التاكسي مع والدتها وبالفعل معرفوش يمسكوهم ف نفس اللحظه وصل مراد بعربيات حرااسه كتير.
نزل مراد من العربيه اتكلم بصوت جمهوري : اي اللي بيحصل هنااا