_” أفندم! مصبحانا بوشك ليه يا أبلة منة؟، خير يارب! ”
+
لكزتها والدتها بتحذير وابتسمت في وجهة المدعوة منة الواقفة على الباب قائلة بحب:
_” تعالي يا منة يا حبيبتي وحشاني والله، كل ده ماتزوريناش؟”
+
نظرت منة لسلمى بإحراج ثم قالت بابتسامة هادئة:
_” معلش يا خالتي كنت بنزل تدريب صيفي ووقتي ضيق ”
+
عادت سلمى تتحدث بشكل هجومي:
_ “طيب عقبال التوظيف يا بنت خالتي، كنتِ محتاجة حاجة؟! ”
+
صاحت فيها مجدة بضيق:
_ ” ادخلي شوفي الأكل اللي على النار، يلا بدل مابتزقي بالكلام كدة ”
+
تأففت سلمى ودخلت تحدث نفسها بقهر وغيظ من رؤية تلك الفتاة خاصة وأخيها على وشك الوصول،
+
بينما ابتسمت مجدة بإحراج في وجه منة قائلة بترحيب:
_ ” تعالي يا حبيبتي ادخلي، و الله انتِ بنت حلال، عاملة فطار يستاهل بوقك ”
+
نظرت منة ببعض النظرات الغريبة وقالت بنبرة به تلاعب غير ملحوظ:
_ ” أمي قالتلي انك بتنضفي النهاردة قولت آجي أساعدك أنا عارفة ان سلمى مشغولة بالكورسات ومجالها صعب ”
+
رتبت مجدة بطيبة على كتف الفتاة قائلة بعفوية:
_ ” فيكِ الخير والله، أصل سيف قال انه نازل أجازة النهاردة قومت بقى حضرت الأكل اللي بيحبه وروقت البيت كدة عشان قال جايب صاحبه معاه “