+
ودعهما متجهًا نحو سيارة أخرى مصفوفة بجانب الطريق، ذاهب لأيام مليئة بالتحضيرات السعيدة مع أهله ومحبوبة طفولته وشريكته المستقبلية، بينما انطلق الشباب الثلاثة ليردف بكر بتعب محدثًا راجح:
_ “طب وصلني أنا الأول عشان بيتي قريب واطلع انت على شقتك وسيب العربية للدكتور يروح حارتهم على مهله. ”
+
قال جملته الأخيرة بسخرية ضاحكة مشيرًا ل {ڤامبَيَر} مما أضحك راجح فزفر الآخر بمعالم باردة قائلًا:
_” ماله الدكتور يا بتاع صيانة المخروبات!؟ ”
+
ثم أدار رأسه لراجح الضاحك برزانة و أكمل بتشفي:
_ “وانت مبسوط أوي وبتضحك ماشاكلك ناسي أني الساعة ٣ الفجر يعني بقينا يوم الخميس يا طِعم”
+
وما أن أنهى كلامه حتى تهجم وجه راجح بصدمة وأغمض عينيه بغل وإرهاق ساببًا أشخاص مجهولة، بينما تعالت ضحكات بكر ليهوى جسده للأمام بقوة بعدما أوقف راجح السيارة بغضب جم ونزل ساحبًا بكر من السيارة راميًا إياه على الطريق وقال بتشفي
_” اضحك للصبح بقى ياخِفة ”
+
ثم صعد للسيارة وانطلق، نظر بكر في أثرهم وبصدمة وعدم استيعاب لموضعه فصرخ عليهم ووقف يركض خلفهم لكن دون جدوى، فوضع يديه على رأسه بحيرة شديدة تحولت لضحك هيستيري:
_ ” الله يخربيت دماغك يا راجح الكلب”