_ ” ياعم راجح احمد ربنا انها طلعت مهمة فرايحي عايز أروَّح لأبويا مرة سليم يا عالم ”
+
رد شريف مؤكدًا:
_ ” حصل دا البت هترميلي الدبلة قُريِّب وربنا، وبقولكم ايه أنا فرحي قدامه أسبوع وصحتي تلزمني، يعني مش نازل تدريب خصوصًا مع مصاص الدماء ده. ”
+
قالها مشيرًا نحو {ڤامبَيَر} الذي انشغل في إزالة تنكره ليظهر ليظهر وجهه الحقيقي بعينين مزيج بين العسلي والأخضر تليق بملامحه الحادة ولون بشرته الحنطي،
+
انتبه وشاركهم الضحك بمرح فهم فريق واحد ومؤخرًا يحاولون سويًّا اثبات جدارتهم رغم أعمارهم الصغيرة،
+
أعقب {راجح} على كلام رفيقيه:
_ ” على رأيكم، الواحد بقاله شهر ماشافش السرير، لحد ما نوم المكتب جابلي الغضروف ”
+
استمروا يتبادلون الحديث لدقائق حتى توقفت السيارة عندما وصلت لنقطة معينة ليهبط شريف قائلًا:
_ ” كفارة يا رجالة استمتعوا بالأجازة، نشوف بعض في فرحي ان شاء الله ”
+
عندها أخرج ڤامبَيَر الفلاشة وأعطاها له نابسًا:
_ ” سلمها لشيكو وبوسهولي، سلمات يا عريس وخلص تصليح العربية بقى بدل ما أنا مذلول لراجح. ”
+
ابتسم له شريف بإماءة مؤكدًا:
_ ” حاضر يا كبير، أوعدك هبدأ تصليح فيها أول ما أوصل الورشة ”