_ ” هييجي يوم وأولع فيه لحد ما يخلص من بروده ده، لأ والمصيبة سايب سلاحه، البيه فاكر نفسه سوبر مان….. ”
+
صمت فجأة بعدما شعر بيد أحدهم على كتفه فاستدار بغتةً بقوة وكأنه سيواجه تهديدًا، قبضته كانت في طريقها للانقضاض، ولكنها توقفت في اللحظة الأخيرة وهو يرى { ڤامبَيَر }واقفًا خلفه يعقب بمزاح:
_ ” لأ دراكولا يا رجُّوح ”
+
هدأ {راجح} بعدما استدرك وجوده، ثم ابتعد بغضب وملامح ضاجرة كعادته وأردف بحدة:
_ ” هتفضل مستهتر لحد امتى ياعم؟…. و ايه اللي بلّ هدومك كدة؟ ”
+
هز الآخر شعره بخفة لتتساقط منه قطرات المياة ثم صعد للسيارة قائلًا بإستعجال:
_ ” نطيت في البسين، هحكيلكم بعدين، اطلع ”
+
صعد شريف جوار بكر بينما اعتلى راجح مقعد القيادة وانطلق سريعًا ليردف {بكر} من الخلف:
_ ” يارب ماتكونش الفلاشة اتبلت بس ”
+
ابتسمت عيني {ڤامبَيَر} بثقة و أردف بسخرية مرحة:
_ ” دا لما أبقى من حارة السقايين يا بكورتي ”
+
ضحك {بكر} بشدة فهذا اسم حارته القديمة، بينما ابتسم {راجح} بقلة حيلة مردفًا بجدية:
_ ” أنا مستغرب ازاي فلاشة مهمة زي دي تتحط في خزنة بمستوى أمان متدني كدة! ”
+
صمت {ڤامبَيَر} فالأمر يشغله هو الآخر لكن أردف {بكر} بإرتياح: