_ ” Скучаю по тебе, дорогой ” ( اشتقتك عزيزي)
+
—————–
+
ربما لحظات الانتظار أصعب من الحدث المُنتظَر لكن لا خيار أمامهم سوى انتظار ذلك المتهور الذي ترك سلاحه ودخل أعزل لإقتناص ما يريد كأنه يضمن الظروف!
+
مرر {راجح} يده في شعره الأشقر كوسيلة واهية لتخفيف توتره ثم نظر لرفيقه {بكر} القابع داخل السيارة يعمل على جهاز الحاسوب بتركيز تام حتى رفع رأسه ناظرًا لراجح بقلة حيلة قائلًا:
_ ” المفروض يكون خلص و يخرج حالًا، بس أكيد بيسيب علامته المرعبة على الخزنة ”
+
_ ” وهو ده وقته؟؟ ” صاح بها راجح بحنق
+
تدخل {شريف} المشغول في مراقبة المكان بمنظار يدوي:
_ ” اهدى يا راجح انت مالك محسسني أنه داخل وكر زعيم مافيا؟!، لو فيه حاجة كان طلب مساعدة ”
+
حرك راجح رأسه يمينًا ويسارًا وعينيه حائرة وقال معلنًا عن مخاوفه:
_ ” قلبي مش مطمن يا شريف حاسس بفخ ”
+
استغرب شريف من كلمات صديقه ومدى قلقه الغريب والظاهر عليه بوضوح، فراجح يتسم بالعصبية لكن ليس بالقَلوق،
+
تنهد شريف وأردف بهدوئه المعتاد:
_ ” ولو ألف فخ يا راجح، العمر واحد والرب واحد، هو بارد شوية وزي ما بكر قالك تلاقيه بيحط بصمته على المكان. ”
+
قالها بمرح وضحك مع بكر بينما زفر راجح ببوادر عصبية وهو ينظر في ساعة يده وقال: