_ ” اممم أبي أمر بإحضارك قبل ذهابك للشركة لذا أتيت لأرافقك يا أخي ”
+
اتسعت ابتسامة سنايبر التي تُخفي بكاء طفلٍ حُرِم الطعام لأيام فقط بسبب أكاذيب وافتراءات ذلك القابع أمامه، فقال بعدم تقبل:
_ ” للأسف ليس بيننا أُخوة عزيزي ”
+
رد الآخر بإستفزاز:
_ ” جيد أنك تتذكر أصلك، مجرد لقيط عطف أبي عليه ورباه حتى أصبح على ما عليه الآن ”
+
ضحك سنايبر وهو يمدغ الطعام ببرود:
_ ” نسيت أهم نقطة دانييل، وهي أن فلاديمير أصبح يفضلني عليك أيضًا، وجودي عنده أهم من وجودك بكثير أيها العاهر ”
+
ضرب دانييل الطاولة بعنف ونظر للفتاة لتنصرف للسيارة، لكن قبل أن تُنفذ غمز لها سنايبر فابتسمت برخصٍ، وصعدت الدرج غير عابئة بالآخر المحملق في أثرها بصدمة.
+
هز سنايبر رأسه قائلًا بشفقة مزيفة:
_ ” حتى العاهرة خاصتك تخلت عنك مقابل نظرة، هيا يا صغير عُد لوالدك وأخبره أنني سألاقيه الليلة، الآن وقت عملي ”
+
وقف دانييل وصاح بغضب وحقد:
_ ” أعدك سيأتي اليوم الذي تُكسر فيه أنفك وهذا تحت قدمي سنايبر ”
+
كاد سنايبر يرميه بجملة أخرى تقتله واقفًا، لكن قاطعه وصول تلك الرسالة المشفرة على هيئة إعلان مزعج فوق شاشة هاتفه، رفع الهاتف بلامبالاة وقرأ الرسالة الخاصة التي لا تأتي دون موعد إلا وهناك كارثة، بعدما فهم مغزاها، أغلق الهاتف بكل برود وثبات أعصاب حتى لايُثير شكوك الغبي أمامه ويراقبه بتمعن،