_ ” خدوا يا خويا الحاجات اللي طلبتها أهي، على ما أجيب الماية ”
+
أخذ منها سيف القفازات الطبية وارتداها ودخل للمكان بينما دلف راجح خلفه بعقل غائب كأنه في حلم سخيف أو ما شابه،
+
اكتمل سخافة المشهد برؤية تلك الواقفة أسفل سلم العمارة تخرج أصوات متعسرة بينما صديقه يفحصها بعملية كبيرة فتمتم راجح بصدمة أكبر: ” هي دي فيروز؟؟…. مِعزة؟؟ ”
+
رد سيف بسخرية:
_ ” دكتور بيطري هولد ايه يعني؟ ”
+
ضحك راجح بذهول وتمتم بحسرة:
_ ” ياشماتة رأفت الهجان فينا!! ”
+
رفع سيف حاجبه بضجر قائلًا بأمر:
_ ” يلا يا دكتور ايدك معايا ”
+
لطم الآخر خديه بخفة وأردف بإستسلام:
_ ” ايدي ايه ياخويا!!! لا دا أنا هروح أسلم نفسي لعيلة وهدان وأخلص”
+
————–
+
نزل الدرج بكامل أناقته وطلته الرجولية التي تجذب الأنظار نحوه بمجرد الدلوف للمكان، ابتسمت شفتيه فقط بجانبية وهو يرى ذلك الشاب الجالس على مائدة الفطور بينما تقف جواره فتاة شقراء تتسامر معه بحركات مقيتة
+
جلس سنايبر على رأس المائدة ونطق بالروسية:
_ ” مرحبًا دانييل، ماذا؟ اشتقتني فأتيت لرؤيتي من الصباح الباكر؟! ”
+
قالها سنايبر بسخرية متجاهلًا نظرات الفتاة المقززة نحوه فرد المدعو دانييل قائلًا بنبرته الغير مريحة مدعيًا المرح: