_ ” لو أعرف اللي في دماغك يا بت ال… أستغفر الله العظيم ”
+
—————
+
بعد فترة كان يأكل مع صديقه في غرفته حتى يأخذ راجح راحته،
+
راجح بنظرات متفحصة:
_ ” مش فاهمك برضو، انت ايه مشاعرك يعني؟”
+
رد سيف بحنق وهو يعنف الطعام تحت أسنانه:
_ ” متغاظ ”
+
ضحك راجح بشدة أتبعه سيف بضحكات صافية ليُطرق الباب سريعًا وتدخل مجدة قائلة بلهفة:
_ ” إلحق إلحق ياسيف يابني فيروز بتولد ”
+
ابتلع سيف ريقه ونظر بإبتسامة بلهاء بينما رفع راجح حاجبه وهز رأسه بتساؤل فغمز له سيف غمزة أقلقته.
+
بعد دقائق كانا الإثنان في الشارع وتقدما من العمارة المجاورة وقبل أن يدخل سيف من البوابة أوقفه راجح الذي يحاول فهم ما يحدث قائلًا:
_ ” جرى ايه ياسيف ما تفهمني فيه ايه؟؟ وحاجات ايه اللي هيشتروهالك من الصيدلية؟! ”
+
رد سيف بملامح يحاول جعلها عملية:
_ ” فيه ايه يا راجح مش وقت أسألة يا دكتور، نولد فيروز الأول وبعدين ابقى اسأل ”
+
بهتت ملامح راجح وسأل بصدمة: ” فيروز مين اللي نولدها؟؟ ”
+
أشار له سيف بعينيه ليتحكم في كلماته ثم قال بجدية:
_ “هاتي ماية سخنة ياأم سعيد، حصلني يا دكتور راجح ”
+
تقدمت منهما أم سعيد ومعها بعض الأدوات الطبية قائلة بإستعجال: