_ ” أنا كنت بنشر الغسيل بدل خالتي و… ”
+
_ ” وكنت عارفة إني جاي.” هكذا أكمل عنها بأعين ماكرة جعلتها تتخلى عن ذلك الوجه الملائكي وتتشدق بلؤم:
+
_ ” الحق عليا إني عايزة أشوفك! ”
+
عض شفته السفلي ونظر له بأعين مشتعلة:
_ ” انتِ بتلفي وتدوري على ايه بالظبط، ما تيجي دوغري يا بت عزة ”
+
نظرت له بوله وقالت بخفوت:
_ ” طب سيبك من كل ده، ممكن أعرف ايه العلامات اللي في ضهرك دي؟ ”
+
لو ظنت أنها بنبرتها تلك ستجعله يميل لها فهي حقًا تجهله، اقترب من أذنها وقال بسخرية:
_ ” يهمك في حاجة؟!، متشكرين على الغسيل يامنمون، غسيلكم أولى بيكِ ياختي بطلي تلزيق بقى ماعدش ينفع”
+
ابتلعت غصتها ونظرت داخل عينيه بمشاعر يشوبها الحزن:
_ ” ياسيف افهمني بقى كام مرة هقولك مش بإيدي!، صدقني يا سيف أنا بحبك وانت عارف كدة، وأنا كمان متأكدة انك لسة بتحبني ”
+
وقبل أن يُفحمها بالرد دخلت والدته التي لاحظت الجو المشحون بينهما فقالت بإبتسامة مزيفة:
_ ” سلمتوا على بعض!، معلش يا منة نسيتك خالص، تعالي تعالي ساعدينا في الأكل ”
+
تحركت منة نحو خالتها وهي ترمي سيف بنظرات غير مفهومه قابلها هو بملامح جامدة.
+
وما أنا خرجتا حتى ضرب الخزانة بقبضته قائلًا: