_ ” نعم!، طب وربنا لأجيبها من…”
+
أوقفتها أمها قائلة بصرامة:
_ ” اتهدي يابت ماتفضحناش، هروح أشوفها وانتِ خلصي الأكل ”
+
ظلت سلمى على ضيقها فأضافت مجدة بتحذير:
_ ” اخلصي ”
+
————
+
دخل غرفته وهو يصفر بمزاج ويدندن بخفوت، فتح خزانة ملابسه، أخرج طقم لصديقه، وخلع التي_شيرت الخاص به يبدله بآخر، وما أن شرع في ارتداء الآخر حتى شعر بأصابع توضع على مكان معين بظهره، لتصدح بعدها صرخة أنثوية
_ ” ااااه، …دا أنا يا سيف ”
+
تركها سيف بعدما كاد يكسر يدها ووقف يطالعها بصدمة استفاق منها سريعًا وارتدى ملابسه قائلة بتعجب:
_” منة!!… انتِ بتعملي ايه هنا؟! ”
+
حركت يدها ببعض الألم تجاهلته وابتسمت بحب:
_ ” وحشتني ياسيف ”
+
ابتسم وسرعان ما ضحك بقوة أقلقتها فأردف بسخرية:
_ ” قولي وربنا وحشتك!؟… وحشتك عقربة يا بيبي ”
+
قالها بمرح ليتحول بعدها لوجهه الجامد مقتربًا منها بملامح على وشك الفتك بها ونطق بصوت أرجفها:
_ ” انتِ بتعملي ايه هنا يابت؟! وايه دخلك أوضتي؟! ”
+
هي لم تجرب الوجه الآخر لسيف فدائمًا ما عاملها معاملة المُحب المنتظر للحلال حتى طلبه وأبت هي، أما الآن فدعيني أعرض لكِ بعضًا من أساليب {ڤامبَيَر}.
+
نطقت بأنفاس ثقيلة متوترة: