_ ” ياواقعة سودة، هتفضلي تقصري لامتى يابت؟”
+
زالت ابتسامتها وغرست أسنانها في كتفه بشده جعله يتأوه بتوعد ثم ابتعدا عن بعضها، راسمين ابتسامة مصطنعة لينطق سيف بغيظ داخلي:
_ ” دي الباشمهندسة سلمى أختى الصغيرة، جلكوز البيت، باقيلها سنة في حاسبات”
+
هز راجح رأسه بإبتسامة قائلًا:
_ ” تشرفت ”
+
ثم نظر لسيف بنظرة فهمها ليأخذه للمرحاض قائلًا:
_ ” طب جهزولنا الفطار بقى يا ماما ”
+
ردت مجدة وهي تسحب سلمى ناحية المطبخ بالجهة الأخرى:
_ ” حاضر ياحبيبي دقايق ويجهز ”
+
سيف بهدوء:
_” ادخل خد شاور على ما أجيبلك هدوم ”
+
رد راجح بإحراج:
_ ” مش كنا استنينا عند سكر ”
+
فهم سيف مقصده فابتسم ضاربًا على كتفه بخفة:
_ ” ياعم أهلي أهلك، خد راحتك واحنا هنفطر ونجهز الايجار ونروح لسكر ”
+
ضحك راجح محركًا رأسه بقلة حيلة ودخل للمرحاض بينما اتجه سيف لغرفته ليقابل جزء اعتبره ماضي،
+
——————-
+
بالمطبخ،
سلمى وهي تسكب الطعام بالأطباق:
_ ” هي البت منة لحقت تمشي؟!، كانت جاية ليه أصلًا؟ ”
+
سمعت شهقة أمها لتستدير لها بخضة فوجدتها واضعة يدها على فمها وقالت بتذكر:
_ ” دي بتنشر الغسيل في أوضة أخوكي ”
+
رفعت سلمى جانب فمها بصدمة: