+
أُغلقت المكالمة فتأفف سنايبر زافرًا الهواء بغضب داخلي، لكن فجأة لمعت عينيه بتفكير عميق جعله يبتسم بخبث.
+
—————–
+
بمجرد أن دخل الشقة احتضنته والدته بلهفة وحنان أدمع عينيها، بينما ابتسم هو مقبلًا رأسها، وراجح يتابع بإبتسامة باهتة فمن افتقر للحنان يتيم وإن كان له أب وأم،
+
مجدة:
_ ” حمدا لله على سلامتك يا نور عيني، اتأخرت كدة ليه؟! ”
+
انفرجت ملامح سيف قائلًا بمرح:
_ ” جرى ايه يامجدة هو أنا جاي من العراق ماكانش شهر، و بعدين استنى أعرفك على صاحبي ”
+
ابتعدت عنه ونظرت خلفه لذلك الشاب الأشقر لتقول بعفوية:
_ ” الله! أوعى تقولي الحليوة الأشقر ده دكتور بهايم زيك؟ ”
+
ضرب على جبهته قائلًا:
_ ” ونعم الدعم يا جوجو، وربنا هبطلها على ايدك، ادخل يا أشقر”
+
حمحم راجح بإبتسامة هادئة وقال بلطف:
_ ” ازي حضرتك يا أم سيف ”
+
رتبت على كتفه وهي تأخذهما للداخل قائلًا:
_ ” بخير ياحبيبي يسلم سؤالك، ألا ماقولتليش اسمك ايه؟ ”
+
_ ” راجح، راجح الهلالي، وصعيدي أبًّا عن جد على فكرة ”
+
أظهرت تعجبها وسألت بعدم تصديق:
_ ” طب قول أروبي أبًّا عن جد عشان أعرف أصدقك! ”
+
ضحك بود وجلسوا سويًا، لتخرج سلمى بإسدال أسود وملامحها حماسية للقاء أخيها، الذي أخذ منها العصير واحتضنها قائلًا: