+
رد سيف بسخرية:
_ ” قلبك ايه اللي حس بيا يا سكر؟ وربنا ولا البنكرياس حتى، دا أنا كان ناقص أجيبلك شهود عشان تصدق إني سيف ”
+
ابتعد عنه سكر بتأفف قائلًا:
_ ” ما أنا اتفزعت لما لقيت شحطين نايمين على سرير المرحومة اللي لسة ريحيتها فيه ”
+
همس راجح لسيف بتساؤل:
_ ” مين المرحومة؟ ”
+
نظر له سيف بإبتسامة غير مريحة جعلت راجح يوجِّه سؤاله لذلك الرجل الغريب بتوجث:
_ ” المرحومة دي اللي هي مراتك يا حج صح؟ ”
+
هز سكر رأسه بنفي وقال بأسى:
_ ” كانت أغلى من مراتي، ماكانتش مجرد كلبة لأ، مشمشة كانت أكتر من كدة بكتير ”
+
أغمض راجح عينيه ينفي ما سمعه ثم تمتم بدعاء:
_ ” منك لله يا أبا على اللي بشوفه بسببك، آخرتها أنام مطرح كلبة واسمها مشمشة! ”
+
أضاف سكر بهدوء:
_ ” مااتفقناش بقى هتدفعوا كام في الليلة دي؟ ”
+
ضحك سيف بتهكم يدَّعي مزاح سكر قائلًا:
_ ” طول عمرك نِكَتي ياخالو يا سكر يا كريم يا مِضياف ”
+
رتب سكر على صدره بإبتسامة شاكرة قائلًا:
_ ” الله يخليك ياحبيب خالك، ماشي يا سيدي هعملكم خصم، حاضر، عايزين تدفعوا كام بقى؟ ”
+
رمش سيف عدة مرات ثم أمسك بذراع راجح قائلًا:
_ ” يلا يابني شكلي لغبطت في العنوان، هي عيلة تعرّ أصلًا “