_ ” لأ قضية ايه!، محامي وفلوس؟؟ يفتح الله ”
+
دخل المرحاض عدة دقائق وخرج، لتظهر بيده نوتة صغيرة وقلم وأخذ يدون قائلًا:
_ ” كدة استهلكت ٤لتر ماية كمان، والصابونة خست النص ( ثم أغلقها قائلًا بعتاب) استهلاكك زاد يا سكر وهتدخل في مرحلة التبذير، أستغفر الله العظيم ”
+
عاود الصوت يضرب بأذنيه ليزفر بغضب ويتجه للغرفة الثانية بسرعة ومنها للبلكون ووقف ينظر لأعلى يصيح بصوتٍ مرتفع:
_ ” انت يافتحي زفت، اقفل المحطة ياخويا صرعتنا ”
+
ردت زوجة فتحي من الطابق الثالث قائلة:
_ ” جرى ايه ياعم سكر!، فتحي خرج من بدري محتاج حاجة؟ ”
+
تعجبت ملامحه ونطق ببلاهة:
_ خرج؟؟، خرج و سايب صوته هنا؟ ”
+
ظل يفكر بغباء ومازال الصوت يزعجه حتى وقعت عيناه على الفراش الموجود في الغرفة الواقف ببلكونها، ليفرك عينيه أملًا في تحسين الرؤية، وبالفعل ظهر معه جسدان ضخمان نائمان بصورة عكسية حيث قدم كلًّا منهما في وجه الآخر وهنا صرخ بكل ما أوتي من قوة:
_ ” سرير المرحومة!!!!! شرفي!!! ”
+
في لحظة كان الجسدان واقفان في ظهور بعضهما فوق الفراش متخذان وضعية الدفاع حيث أردف أحدهما:
_ ” هما كام واحد؟ ”
+
رد الآخر بجدية شديدة: