1
—————
+
تحاول تمالك ذاتها أو بالأحرى السيطرة على خجلها منه، تشعر أنها تراه لأول مرة بينما ابتسامته التي يوجهها نحوها منذ أتت لا تساعدها أبدًا على الهدوء….
+
_” بطل تسبيل يا أبيه شادي ” قالها سكر بسخرية بعدما لاحظ نظراته
+
فضحكت مجدة بوِدّ بينما ذابت سلمى في جلدها، أما شادي فنظر لسكر بحنق وأردف بكلمات عبثية قليلًا:
_” اعتبرها قاعدة شرعية يا ابن عمي، ولا ماليش حق؟! ”
+
ترك سكر كأس العصير واعتدل سريعًا يرد بتحفز:
_” لا ياخويا مالاكش حق، هتشوف فيها ايه جديد يعني؟! وبعدين مش وقت كلام في الجزئية دي خالص وانت فاهم قصدي، فاكرينك مريض وبتموت جايين يزوروك تبقى تقعد باحترامك وماتدخلش السكك في بعضها ”
1
فعليًّا أحرج شادي بل وأوجعه بعض الشيء فتظاهر بالضحك ممررًا الأمر ووقف قائلًا بهدوء:
_” هعمل دور شاي باليمون عشان يروق دم سكر ”
+
حاولت مجدة منعه لكنه أصر ورحل فنظرت لأخيها بضجر مُعاتبة:
_” مالك يا أبو جلال فيه ايه!، عمل ايه الجدع عشان تطلع فيه الطَلعة دي، وأنا اللي فاكراك مبسوط ان البت مش رايحة بعيد”
+
أشاح لها سكر برأسه وقال بلامبالاة:
_” اسكتي انتِ مش فاهمة حاجة ”
+
ثم وجه حديثه لسلمى وقال بحزم:
_ ” أنا عارف ان سيف كلمك على طلب شادي بس أنا مش عايزك تفكري في الموضوع ده خالص دلوقتي، لسة قدامك دراسة ومستقبل وماتتكسفيش تقولي لا … “