+
لحظة!!!
قفزت من مكانها بأعين متسعة ووضعت يدها على فمها بذهول، تستوعب أنها فعلتها،
+
صحيح أنها تنطق اسم “عز” مرارًا، لكن ذلك يكون في لحظات خاصة حينما يراودها الخوف، لم تكن واعية كليًا، لم تكن تملك زمام الأمر أبدًا….
+
أما الآن… هي من أرادت النطق، هي من تحكمت في صوتها، نطقت بكل هدوء وسلاسة، ابتسمت بإتساع ثم انفجرت بالضحك، خليط من الدهشة والانتصار، حاولت تكرار الاسم… ونجحت! كانت هذه المرة مختلفة… هذه المرة إرادية….ولأول مرة منذ ثلاثة عشر عامًا، شعرت أنها تمتلك صوتها… لأجله…
+
دون تفكير وقد تحكم بها حماسها أمسكت الهاتف سريعًا تفتح الدردشة بينهما وضغطت على الميكرفون، توقفت للحظة واستنشقت نفسًا عميقًا ثم حررته ببطء هامسة:
_” سيف ”
1
أنهت الكلمة وعادت تضحك لا تصدق أنها فعلتها، ضغطت زر الإرسال وبصدرها شعلة من الحماس تنتظر رد فعله، لكنها شعرت بالحنق حينما لم تصله الرسالة، من الواضح أن هاتفه مغلق، لكن لا بأس، يبدو أنه فقط مشغول الآن…..
+
أعادها إلى أرض الواقع طرق قوي على الباب أثار استغرابها فأغلقت هاتفها وتوجهت نحوه بتردد، عاجرة عن السؤال عن هوية مَن بالخارج، فزفرت بضيق من حالها، وفتحت بإرتباك وهي تتوارى خلف الباب الذي دُفِع بعنف أفزعها وتضاعف فزعها برؤية الطارق…