+
سقطت على ركبتيها وهي تشهق بكلمات لم تخرج وعتاب ذاتي ينهش صدرها…..
+
انتهى الشيخ زايد من مهمته الثقيلة وهو يمسح جبينه بكمه:
_” ما شاء الله والله جبل هذا الشاب، ربنا لا يقَدِّر نخسره، وين وصل الطبيب؟ ”
+
ردت عليه نورة بهدوء:
_” دقايق يا شيخ دقايق، خبرته فصيلة الغريب وإن شاء الله نقدمله اللازم ”
+
أنهت كلماتها وانحنت تربّت على كتف مسك، التي ما زالت عاجزة عن الكلام، ثم همست لها:
_” ربنا موجود لسة ليه عُمر قومي ريحي في الغرفة ”
+
أيّدتها السيدة رشيدة وهي تمسح حبان العرق عن وجه مسك قائلة:
_” نورة معها حق يكفي اللي شوفتيه اليوم لابد ترتاحي ”
+
نظرت لهما “مسك” بعينان استحوذ عليهما الانكسار، ثم هزّت رأسها بالرفض وقالت بصوت خافت بالكاد يُسمع:
_ ” هفضل جانبه، هو دايمًا كان جانبي، بليز مش هعمل حاجة والله بس خلوني معاه ”
3
——————
+
_” يوووه بقى من دلع البنات ده، ما تخلصي يا سلمى رجليا وجعاني من الواقفة هتيجي ولا أمشي ” كان صوت مجدة الواقفة عند الباب تستعد للخروج…
+
خرجت سلمى من غرفتها بعدما ارتدت فستان بسيط ولفت حجاب متناسق معه قائلة بإحراج :
_” ماقولتلك روحي انت يا ماما أنا ايه لازمتي بس!، طب ما تاخدي بتول؟! “