+
_” اممممم، قولتلي، طب هو فين ليه مش معاك؟! ” كان سؤال محمود
+
_” هو وراه شغل ” هكذا سايرهما
+
_” عايزين نشوفه شبهك ولا لا؟! ”
+
للحظة تحولت نبرة عز الهادئة البائسة لأخرى حماسية هاتفًا:
_” شبهي جداااا ماحدش يقدر يفرق بينا زيكم كدة، وأوعدك لو ربنا أذن أخليكم تشوفونا مع بعض ”
+
_” هو زعلان منك عشان حلقت ليه وهو نايم؟! ”
+
مرة أخرى فاجأه أحد الولدين بمثل ذلك السؤال لتعود المأساة لعيناه التي انخفضت وهو يجيب:
_” لا مش زعلان مني….. عشان مستحيل ييجي في باله أني أنا اللي عملت كدة ”
+
أتم الجملة وأدار رأسه للنافذة وصمت من الخارج وداخله يصرخ برجاء طويل….
+
ارتبك نوح وشعر أنهم سببوا له ازعاجًا فهبط من السيارة يأخذ الطفلين للمنزل حيث يعيشان مع جدهم كبير السن بعد رحيل والديهما، وقد اعتاد العجوز ائتمان نوح عليهما…
+
—————
+
_” راجح؟! يعني ايه؟! يعني مآمن جاسوس على بنتي؟! ” صرخ بها سلمان منصور في رجالها وهو يكاد يُجن بعدما اكتشفوا خيانة راجح لكن لم يكتشفوا لأي جهة ينتمي…
+
رد عليه أحد رجاله بارتباك:
_” هنجيبه ياباشا هو مايعرفش اننا كشفناه…. و… ”
+
صمت بتردد مما جعل الآخر يستشيط أكثر وهو يصيح:
_” وايه انطق فيه ايه تاني؟!!! “