+
_” بس أنا كمان كبير زيه ”
+
ضحك عز وانفعل معه يتحدث بنفس أسلوبه:
_” آه بس ده احساس جواه مش بيعرف يتحكم فيه، دايما حاجة بتخليه مرعوب عليك نموته يعني؟! ”
+
نفى الطفل فورًا بخوف على توأمه:
_” لا بعد الشر لا مش قصدي كدة ”
+
قبل عز رأسيهما بهدوء وأضاف:
_” وأنا فاهم قصدك، و بكرا انت كمان تفهم قصدي ”
+
أومأ له الطفل رغم عدم فهمه لأغلب حديثه، وقد انتبه عز أخيرًا لنوح بعدما غاص مع الطفلين في رحلة قصيرة لكنها خاصة… جدًا
+
حمحم نوح وبدأ الحديث معتذرًا:
_ ” لسة شايف المكالمات الفائتة كنت عامله سايلنت، متآخذنيش بالله عليك ”
+
أومأ له عز وعقله ليس معه كليًّا فعيناه مع حركات الطفلين ومدى التطابق بينهما في الشكل حتى قاده فضوله متسائلًا:
_” قرايبك دول يا نوح؟! ”
+
_” لا مش قرايبي بس من عندنا من هنا بيحفظوا معايا قرآن كل يوم بعد الصلاة، قطعنا فترة ورجعنا النهاردا تاني”
+
تفهم عز وسأل مرة أخرى:
_” هما بس؟! ”
+
شعر نوح بالأسى من حاله حتى ثوابه من تحفيظ القرآن الكريم لوجه الله انقطع بعد ما حدث، رغم ذلك أجاب سؤال عز بنفسٍ راضية:
_” هما كانوا مجموعة بس بعد اللي حصل مافضلش غير محمد ومحمود ”
+
_” اشمعنا؟! “