_” مصطفى اللي كان معاك يوم المطعم، قالي انك قريبه ”
+
هنا أدرك أليكسي مقصده فصاح بتفهم:
_” قصدك دفش!… دفش للأسف مش فاضي… مش بيفرح… مش بيطيقني ”
1
قال صفاته معددًا على أصابعه مما أضحك بكرا بشدة من لهجته المميزة وواساه مُصلحًا:
_” ماتقولش كدة هو بس جد شوية…. صحيح تقربوا لبعض منين؟ ”
+
فتح أليكسي فمه يبحث عن كذبة مقنعه حتى قال:
_” قريبي من جهة الأم، اتواصلت معاه لما حبيت آجي مصر، رحلة استكشاف وسفاري ”
+
استطرد الحديث معه ومر بعض الوقت وسط أجواء احتفالية لكن الجدير بالذكر تركيز أليكسي مع تلك الجالسة جوار صلاح بهدوء منذ دخلت، كانت بشكلها الطبيعي دون تنكر في هيئة رجالية، بعدما أقنعتها بثينة أنه لم يتعرف عليها أحد…
+
_” بِس بِس انتِ ! ” كانت محاولة من أليكسي في جذب انتباه بثينة التي اقتربت منه تنهره بغيظ:
_” انت بتبسبسلي؟! عشان اسمي بثينة يعني؟! خابت منك قولي يا بُسبُس، سهلة ”
+
_” آسف آسف بس عندي سؤال ”
+
_” هممم ”
+
أشار نحو ليلى وسأل بفضول واضح:
_” مين دي؟! ”
+
رفعت بثينة حاجبيها ثم نظرت له بشر ناطقة من أسفل أسنانها:
_” يعني بتبسبس وتوقفني وتاخدني من وسط مٌعجبيني عشان تسألني عن ست غيري، اخص!!”