+
تذكر ما حدث فبعدما اشتبك مع رجال صبري وصدهم عن التعرض لنعمان ( ليلى ) جاءه اتصال سريع ورحل
+
_” سنايبر قاطع اللحظات اللذيذة ” هكذا تمتم بحنق متذكرًا صاحب الاتصال الذي أمره بالعودة فورًا بعدما علم بإختفائه من مصطفى…
+
_” قولت ايه؟! ”
+
_” مالكيش دعوة، فين مستر بكر؟ ”
+
_” تعالى أوديك له وبالمرة أشوفلك حاجة تاكلها لو إنهم ناس وش بخل وشكلهم مش عاملين أكل”
+
منذ ذكرت الطعام وقد ابتلع ريقه بحماس وسأل بتوجث:
_” وعد هتأكليني؟! ”
+
_” يا عم خلاص قولت هطفحك ”
+
انتبه له بكر فاقترب يستقبله بود قائلًا:
_” طب والله انت أجدع من ناس كتير، نورتني يا أبو الجدعنة”
+
_” شكرًا بكر، مبروك… اتفضل ”
+
أهداه علبه صغيرة فأخذها بكر شاكرًا:
_” تسلم، ليه تاعب نفسك؟! ”
+
_” حاجة بسيطة بكر ”
+
جذبتها منه بثينة بفضول قائلة بلطافة مصطنعة:
_” دقيقة أفحصها وارجعلك يا هندسة، هحاول بس أخمن ثروته من خلالها ”
+
انصرفت من أمامهما تحت احراج بكر من أفعالها بينما همس أليكسي بإبتسامة خاصة:
_” سوماشيدشايا ”
1
بعدها انتبه على سؤال بكر ذا المغزى:
_” طب مصطفى ماجاش معاك ليه؟! ”
+
تعجب أليكسي مستفسرًا:
_” مين مص..طفى ؟!”
+
وضّح له بكر رغم استغرابه من عدم معرفته لمصطفى: