+
أما عن بثينة فظلت تراقب الباب بتركيز، تتأفف بضيق حتى اقترب منها أحد الشبان قائلًا بلطف:
_” عفوًا احنا اتقابلنا قبل كدة؟! ”
+
رفعت حاجبها بتهكم وردت ساخرة:
_” أكيد في أحلامك، حلمت بيا قبل ما تشوفني بعد ما أرواحنا تلاقت في عالم غير مرئي…. مابتْعَرَفش ومخطوبة وجوزي على وصول ”
2
فقط وتركته وذهبت تحت صدمته واحراجه….
+
بينما هي أخذت تتمتت بحنق:
_” داخل دخلة اتوأدت من سنة سبعين، تك نيلة وانت دقة قديمة، ماشي يا مُختل سايبني أتشقط من اللي يسوى واللي…. ”
+
توقفت فجأة عن الحديث عندما ارتطمت في شيء ما فصاحت:
_” ايه جاب الباب هنا الله؟! ”
+
_” باب!! ” نطقها أليكسي بصدمة فرفعت عينيها نحوه بتفاجؤ تحول لإبتسامة بلهاء قائلة:
_” يقطعني، بس هوليود سايبة نجومها كدة يلمعوا في أي حتة؟! ”
+
_” انتِ مش هتكلم معاكِ خالص” قالها بإشمئزاز وهَمَّ يبتعد عنها قبل أن تصيح ضاربة صدرها بِحِيرة:
_” ليه بس يا خواجة أنا عملت لك ايه؟! ”
+
ضاقت عيناه وهو ينظر لها بضجر:
_” أخدتي فلوس، ومش أكلتيني، نصابة ”
3
هُنا ضحكت بقوة من طريقته ثم قالت تسترضيه كانما طفل صغير أمامها:
_” يعني ده كل اللي مزعلك، ما انت اللي مشيت وماستنتش الأكل اعملك ايه؟! “