_” شايف عمايل صحابك!…. طب قولي دول يتعرفوا ازاي بعد كدة؟! سايبين أخوك في أهم يوم في حياته وهما عارفين ان مالهوش غيرهم من بعدك، بكر جهز نفسه لواحده وجاي لعروسته لواحده وده ماكانش اتفاقنا…. غيابك فارق قوي…. وصلهم إن مش هسامحهم… ومش هنسى الكسرة دي عمري كله… ”
+
لم يطل في شكواه رغم كثرة ما عنده، قام يجلب باقة ورد كبيرة مع بعض العلب الكرتونية يحملها على يديه واتجه للمنزل…
+
كانت عائلة ناهد ترحب بهم بحفاوة، ازدادت سعادة صلاح، يستقبل التهاني ويقدمها أيضًا يراقب ابنه الذي أقبل على عروسه يهاديها الورود راسمًا ابتسامة ودودة فقالت برقة:
_” ميرسي ”
+
مازحها ببعض الكلمات اللطيفة بينما هي تضحك بصورة محيرة كونها حقيقية أم لا لكن عيناها تراقب صديقاتها من بعيد كأنها تبث فيهم الغيظ، جذبته للداخل يسلم على باقي عائلتها وكذلك صديقاتها….
+
مالت إحدى النساء على والدة ناهد قائلة:
_” مش ملاحظة أن بنتك فيها حاجة غريبة ”
+
نظرت لها والدتها من بعيد وقالت بسعادة:
_” ما هي زي الفراشة أهي، متوترة بس مش أكتر ”
+
_” أومال سهام ماجتش ليه؟! ”
+
_” ليها عذرها أكيد خايفة على مشاعر ابنها، انت عارفة آسر كان خطيب ناهد وفركشوا “