+
_” لا قصدي شغل الترجمة ال… ”
+
قاطعتها ليلى سريعًا وقد احتدت نبرتها بعض الشيء:
_” مفيش حاجة يا بثينة نبقى نتكلم بعدين ”
+
استغرب الجميع مما يحدث لكن لم يتدخل أحد بينهما بينما رفعت بثينة حاجبها بضيق وقالت:
_” تصدقي أنا غلطانة اولعي بجاز أنا مالي أصلًا ”
+
شعرت ليلى بخطأها فحاولت مراضاتها ببعض الكلمات الجانبية حيث لا تصل لأحد وعيناها تروح على بكر بين الحين والآخر تحمد الله أنه انشغل في هاتفه مرة أخرى….
+
وصلت السيارة أسفل منزل العروس، ساعد بكر والده في النزول وأجلسه على كرسيه المتحرك ثم قال بهدوء لا يخلو من الهم:
_” هقف أعمل كام مكلمة كدة وأجيب الحاجات من الشنطة، اسبقوني أنتم ”
+
لاحظ والده حزن ملامحه لذا تركه على راحته وتقدم جوار مؤمن وبثينة وليلى،
صعد بكر للسيارة مرة أخرى يعيد الاتصال براجح وسيف كما يفعل منذ الصباح لكن لا يصله رد أحدهما، أسند رأسه على عجلة القيادة يتنفس بعمق يشعر بقدر كبير من الخذلان، زفر بأسى وفتح أحد الملفات المخفية على الهاتف لتظهرت أمامه صورة تجمع أربعتهم من بينهم شريف الذي ركزت أصابع بكر عليه، بينما دمعت عيناه تتفحص ملامحه وخرج صوته المختنق يشتكي بألم: