+
ضحك صلاح بقلة حيلة وكذلك بكر رسم ضحكة خفية لم تخفي همه وقال:
_” حاضر يا بوسي هشغلك أمينة وهي بتقول أيوة أنا اتجوزت، فرفشي بس”
+
ابتسمت بإتساع ونبست بتفاؤل:
_” أيوة كدة دا حتى فال حلو وأنا داخلة على منعطف تاريخي، بس يارب ماينعطفش في حتة تانية ويشرف الليلة دي ”
+
رمقها مؤمن بغيظ ثم لكزها في كتبها قائلًا:
_” والله احلف ماتحضري، اتلمي ”
+
_” خلاص يا ميمو بهزر، شايف بيغير عليا ازاي يا عم صلاح ”
+
قالتها بمرح فرد صلاح يبادلها مرحها:
_” ربنا يخليكم لبعض يا بوسي، اسمعي كلامه بقى واتلمي ”
+
أشاحت برأسها بعدم اكتراث وتمتمت:
_” عايزين تضيعوا طموحي ”
1
ثم لفت نظرها سكون ليلى فهزتها بخفة هامسة:
_” اللي واخد عقلك يا ليلو ”
+
انتبهت لها ليلى وقالت:
_” مفيش حاجة يا بوسي سرحانة في الطريق بس ”
+
لم تقتنع الأخرى وقالت غير مدركة لخطورة كلماتها:
_” لا فيكِ حاجة من ساعة ما جاتلك المكالمة الأخيرة واحنا بنجهز، شغلك ماشي كويس؟! ”
+
داهم الارتباك ليلى بشكل ملحوظ وسرعان ما راحت عيناها على بكر وكما توقعت رأته ينظر لها من خلال المرآه بأعين ضاقت بتساؤل، فأبعدت أنظارها عنه وقالت متظاهرة بالمزاح:
_” على أساس انك مش ماسكة الشغل كله هو أنا بخبي عنك حاجة ”