+
جن جنون مجدة وكادت تقاطعه لكن سبقتها سلمى نابسة بصوت يحمل إحراجًا لكن يقر بما في داخلها وقرارها الشخصي:
_” بس أنا موافقة يا خالي ”
+
رمت بها ووقفت سريعًا تريد الهروب من أي أسئلة إضافية، فاستخدمت حيلة الآخر مستأذنة:
_” هشوف الشاي ”
+
انصرفت من أمامهما تحت صدمة سكر وابتسامة سعيدة من مجدة التي أضافت بإنتصار:
_” عايز ايه تاني بقى؟، طلعلي حجة! ”
+
رد عليها بضجر واضح لا يخلو من التعجب:
_” حجة ايه ونيلة ايه!، والله العظيم ماهتخلوا فيا عقل، بت يا سلمى ”
+
أوقفته مجدة عن النداء واستمرت في الجدال معه تحاول فهم سبب رفضه القاطع هذا…
+
أما على الجهة الأخرى دلفت سلمى للمطبخ بتردد وجدته يعطي ظهره للباب يميل مستندًا بيديه على الرخام ورأسه منحني لأسفل مغمض العينين كأنه يحارب أفكار مقيتة…
+
_” أبيه ” قالتها بخفوت لكن نجحت في جذب انتباهه، فتح عينيه سريعًا واستدار لها يرد بتلقائية:
_” تعالي يا لومة ”
+
احتارت الكلمات على لسانه لكن اقتربت من المُوقد وقالت ببعض الثبات:
_” سيب الشاي هحليه وأجيبه ”
+
اتجه نحوها بهدوء ووقف محافظًا على مسافة بينهما وأجلى بصوتٍ رخيم:
_” عايزة تسألي في ايه؟! ”
+
نظرت له بدهشة فارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة وأضاف: