_ ” خلي دول معاك كنت هنقلهم لشقة الشغل ماكنتش أعرف انهم هينقذوني، وخد عربيتي لو تعرف تصرفها خردة بقى عليه العوض فيها ”
+
ضحك فارس بخفة ليكمل سيف وه يشير على الرجال المصابة:
_” لما أرجع هنعرف هما تبع مين بالظبط، حافظوا عليهم عايشين ”
+
ثم عاد لبتول وانطلق بالسيارة من المكان وهو يرفع هاتفه على أذنه قائلًا بضيق:
_” ايوة يا راجح انت فين؟ ”
+
جاؤه صوت رفيقه المتفاجئ من الجهة الأخرى:
_” سيف! انت خرجت؟ ”
+
زفر سيف ونهره بضجر:
_” طبعًا لازم تتفاجئ ما انت شايل ايدك وعايش مع نفسك، اخلص ياد انت فين عايزك؟ ”
+
سمع تنهيدة مهمومة تلاها صوت راجح المرهق:
_” أنا اللي محتاجك يا سيف، أنا تايه ”
+
جعد الآخر بين حاجبيه وأبقى نظرة سريعة على تلك الساطعة جواره ثم سأل بإهتمام:
_” فيه ايه يا هلالي انت كمان؟ هي لما تحط بتحط على الكل!… طب اسمع أنا طالع على مكانا السري لو عرفت حصلني على هناك ”
5
——————
+
_” بس خليك هنا وأنا هدخل أطمن على مراتك وأجيبها وطظ في اللي اتسرق ” هكذا قال سكر لشادي الجالس جوار سائق التاكسي..
+
ابتلع شادي ريقه ورفع رأسه ببطئ كأنه يخشى النظر لأي جزء في هذا المكان لا يريد رؤية إحدى البدل العسكرية حتى، لكنه أسكت صوت الخوف داخله وقال بنبرة شبه عادية: