_” مابحبش القتل اللي عمال على بطال فماتزنش على موتك، خمس دقايق وهتكونوا في خدمة فايف استار وممكن تبقى أحسن لو أحسنتوا التعامل معانا ”
+
وقف مرة أخرى وكاد يكمل كلامه لكنه انتفض داخليًا أثر يدها الرقيقة التي وضعت على كتفه فأغمض عينيه برهة فبالطبع كشف نفسه أمامها الآن….
1
استدار لها ليجدها تناظره بذهول لا مثيل له وعينيها تدور بين الجثتين بالسيارة والرجلين المصابين على الأرض ثم استقرت على السلاح بيده لترفع سوداويتاه المتحجر بهما الدمع وتعطيه نظرة تحمل خيبة أمل كبيرة بل عتاب طويل انتهى بهما وهو يلتقطها بين يديه في لمح البصر قبل أن تسقط وقد دخلت في ظلام الصدمة….
+
_” ده وقتك!!! ” هكذا صرخ صاككًا أسنانه قبل أن يسمع فارس الذي هبط من سيارته وركض نحوه يهتف بقلق:
_” سيف حصل ايه؟ ”
+
ثم طالع الوضع لييشير للثلاثة رجال خلفه وهو يقول بجدية:
_” نضفوا المكان وخدوهم على العربية ”
+
بينما صاح سيف وهو يحمل بتول نحو إحدى السيارتين اللتين وصلتا للتو:
_” على المخزن الخاص يا فارس، إياك شاكر يشم خبر ”
+
زفر فارس بضيق وقال:
_” هترفد بزفة بلدي من تحت راسك يا فامبي… طب اقف فهمني من دول وهجموا عليك ليه؟! ”
+
لم يجبه سيف ذهب ببتول ووضعها في الكرسي الأمامي بعدها عاد له يعطيه أسلحته قائلًا بإستعجال: