1
أغمض عينيه يسبه بكافة أنواع الشتائم ثم نبس بهدوء خطر:
_” تمام يا باشا من هنا ورايح مسئولية مسك هانم كلها في رقبتي مش مجرد حمايتها بس ”
+
لا يعرف لمَ خرجت منه تلك الكلمات ولمَ أصبح حقًا يفرض على نفسه مسئولية تلك الفتاة لكن كلامه أراق لسلمان كثيرًا فقال براحة:
_” تمام، مسك فين عايز أطمن عليها ”
+
_” اطمن يا باشا هي دلوقتي في الحمام تخلص وهخليها تكلمك ” قال ذلك وهو يعلم أن مسك لن تفيق الآن بل وإن فاقت سيكون والدها آخر شخص تود أن تسمع صوته
+
_” لأ أنا مشغول جدا دلوقتي، عيسى مش موجود وورايا ألف حاجة لازم أخلصها بنفسي ”
+
تنفس راجح براحة من كلماته وأغلق معه ثم نظر للسماء قائلًا بعجز:
_” كان مالي ومال كل ده؟، ليه ياربي تبقى في رقبتي أمانة زي دي؟ هشوف شغلي دلوقتي ولا أقعد بيها وبعقدها النفسية؟!، كله كوم وإدمانها كوم…. آه يا مسك انتِ طلعتيلي منين! ”
3
انتبه لرنين هاتفها في جيبه فأخرجه ليجد اسم ريماس ففتح الخط ليسمع صوت فتاة تقول بلهفة:
_” مسك اتأخرتي ليه الشغل واقف عليكِ ”
+
حمحم ورد بخشونة:
_” أنا الحارس الشخصي بتاعها آنسة مسك تعبانة شوية مش هتقدر تباشر الشغل دلوقتي “