1
قالها وقد أدمعت خضراويتيه لا ارادي فابتسم سيف بهدوء ورتب على كتفه هامسًا:
_” ما تقلبهاش دراما، انت عارف اني مستحيل أقولك سيبها ولا مالاكش دعوة بيها أنا بس مش عايزك تمشي في سكة رومانسية منسية في اتجاه غلط إنما لو على المساعدة دي حالة إنسانية ومش هنسيبها”
+
أومأ له راجح بهدوء ليكمل سيف متسائلًا:
_” بالنسبة لشبكة الدعارة فيه جديد؟ ”
+
هنا تذكر راجح أمر ناهد فاعتصر عينيه بشدة وقال بضيق:
_” فيه مصيبة ”
+
استدار له الآخر وسأل بقلق:
_” فيه ايه يالا؟ ”
+
_” بكر… بكر متنيم ومش هيفوق غير وهو غرقان… الزبالة اللي خاطبها شوفتها في حضن واحد في الكابريه اللي حددنا نبدأ من عنده ”
+
أمال سيف برأسه بعدم تصديق لكن نظرات راجح أكدت له الأمر فزفر بقوة وقال:
_” سيبه ياخد الدرس كامل ”
1
هنا رد راجح مهاجمًا:
_” انت عبيط يا سيف، عايزني أسيب صاحبي يتجوزها أنا مستنيك تشوفلي طريقة أصارحه بيها انت عارفني مش هعرف أزوقهاله هلبسها في وشه على طول ”
+
تنهد سيف ورد ببرود:
_” ماقولتش نسيبه يتجوزها قولت ياخد الدرس، ما تشغلش بالك أجل الحكاية دلوقتي ”
1
مرت لحظات من الصمت جعلت راجح على وشك النوم فهو لم ينم منذ يومين ليقاطعهم رنين هاتف سيف الذي رد على سكر بمرح: