+
وقف سيف وناظره بضيق نابسًا:
_” وانت شايفني مهمش القضية ياراجح أنا جيبت كل المعلومات اللي قدرت أوصلها، والراجل اللي قابلته في السجن قال التفاصيل مش هتخرج من ايد عيسى رشوان مدير أعمال سلمان منصور أو من لابتوب سلمان منصور نفسه، وأظن دي المفروض تبقى مهمتك، بدل ما انت محتاس في جنان بنته ”
1
قالها مشيرًا نحو باب غرفة الأخرى والمخصصة الراجح حيث ترقد مسك بعدما هرب بها من المشفى كي لا يعطي عنها أي تفاصيل….
3
زفر بغضب وصاح:
_” ما ده المفروض جزء من شغلي برضو، أحميها ”
+
اقترب منه سيف وأشار بإصبعه على قلب راجح:
_” تحميها !؟ ”
+
نظر له راجح بتفاجؤ وسأل بتوجث:
_” قصدك ايه بالحركة دي يا سيف؟! ”
+
_” لأ انت كدة فهمت وصلتك ”
+
صك راجح على أسنانه ونبس بضجر:
_” بلاش أسلوبك ده، أنا شرحتلك حالتها وقد ايه محتاجة اللي ياخد بإيدها ”
+
_” وماله يا حبيبي خد بإيديها ومافيش مانع لو تزينهالها بدبلة كمان ” قالها بإستفزاز ليلكمه راجح في صدره ويزفر بضيق
+
_” أبو تقل دمك ياخي ”
+
ضحك سيف بخفة ولم يرد وجلس يتناول بعض حبات العنب فجلس جواره راجح قائلًا بصراحة:
_” سيف أنا عايز أساعدها بجد، بصفتي ايه أو بصفتها ايه مش هتفرق، أنا مش هقدر أبص لنفسي في مراية لو سيبتها تموت نفسها بالبطيء، مش يمكن ربنا حطها في طريقي في الوقت ده عشان محتاجاني ولازم أمدلها ايدي! مش يمكن تكون هي تكفير ذنبي زمان يا سيف “