_ ” نوح… ابعدوا نودوه المستشفى يا جماعة ”
2
————–
+
دخل ذلك المقر السري الخاص بالفريق وهو عبارة عن مبنى كبير قليلًا مجهز بكافة أنواع الأجهزة التدريبية الخاصة بتدريباتهم القتالية مع غرف مرتبة للمعيشة حيث اعتادوا على البقاء في معسكرات لأسابيع هنا بعيدًا عن الضوضاء بالخارج….
+
جالسين في الطابق الثاني داخل صالون مجهز لجلساتهم المرحة بعد التمارين القاسية لكن هذه المرة ليست جلسة مرحة اطلاقًا فكلاهما ينظر للآخر بصدمة أكبر….
+
راجح بذهول وهو يشير على باب إحدى الغرف والمخصصة لسيف:
_” يعني البنت اللي جوة دي يبقى عمها كمال الصيفي؟!… ازاي تعمل كدة ياسيف؟! يبقى أكيد رجالته هما اللي هاجموك النهاردة؟! ”
+
هز سيف رأسه ينفي بشرود وقال:
_” الرجالة دي كانت جاية تقتل الدكتور سيف نصار، عامةً الموضوع ده مش شاغلني اللي هيجنني بجد ليه كمال الصيفي كان خافيها في بيته وليه مهمة عنده كدة؟!، وازاي زمان رماها في ميتم ورجع جابها؟، ومين عز اللي فالقة دماغي بيه؟! ”
+
وقف راجح وهو يتنفس بغضب وقال:
_” وأقدر أفهم ده هيفيدك في ايه؟!… سيف ركز يا حبيبي احنا لحد دلوقتي كل اللي نعرفه ان كمان أربع أيام ولاد ميتين الكلب دول هيسفروا فوق المية وخمسين روح لكذا بلد مختلفة احنا لحد دلوقتي ما نعرفش أماكن التسليم ولا أماكن وجود الضحايا…. سيف أنا على موتي لو الأطفال والبنات دول خرجوا من البلد دي مش مخدرات ولا سلاح دي أرواح وكرامة وشرف “