_” خدلك جنب ياشملول عشان ما جيبش وشك عراضي ”
+
و توجه كل رجل نحو باب معين ليبحث خلفه عن عرفة، رغم تألم نوح من الضربة لكن ما أن لمح أحدهم يتوجه لغرفة سها ركض نحوه بسرعة ووقف أمامه صائحًا بعنف:
_” أنتم ماعندكمش ضمير داخلين تنتهكوا حرمة البيوت كدة من غير نخوة غوروا من هنا عمي عرفة مارجعش البيت من امبارح ”
+
اقترب منه باقي الرجال بعدما فشلوا في العثور على هدفهم في كل الغرف الأخرى فقال زعيمهم بشر:
_” ابعد يالا أنا عارف انه متخبي جوة ”
+
لكن تجمد نوح أمام الغرفة ورفض الحركة وهو يصيح فيهم بغضب:
_” أقسم بالله العظيم ما هو هنا، البيت فيه بنات ودي مش أصول، عايزين منه حاجة شوفوه فين واتصرفوا معاه ”
+
اقترب منه الرجل بإبتسامة مقيتة وهو يقول بنبرة قذرة:
_” البيت فيه بنات ها؟! طب مش نشوف البنات ونقيم، مش يمكن نطلب القرب بعد كدة!؟ ”
+
لم يحتمل نوح قذارة مقصده فكاد يلكمه لكن سبقته يد عتاب الذي نزلت على وجهه الرجل وهي تصرخ فيه:
_” اتفو عليكم يا كلاب يا**** اطلعوا….. ”
+
صمتت أثر كف غليظ من الرجل جعلها تسقط وقبل أن يمسها بضربة أخرى لكمه نوح بعنف عدة لكمات يثأر لعمته لكن لم يساعده جسده النحيل مقابل أربعة رجال انهالوا عليه ضربًا مبرحًا تحت صرخات عتاب ومدافعتها الواهية عنه وهي تسحب جسده الضئيل من بين أيديهم مع بكاء حاد من سالي وسها بالداخل مرتعبة من الصوت…