_” دي مش أنانية ده طبيعي وأي واحدة مكاني كانت هتختار تكون مع بكر في الوقت اللي انت سيبتني فيه ”
+
_” أنا ماسيبتكيش يا ناهد انتِ اللي اختارتي نبعد عشان مالقتيش فيا الشخص اللي يعيشك في المستوى اللي بتحلمي بيه ”
+
_” كذب مش ده السبب الأساسي، انت اللي طلعت بتعرف بنات غيري و شايف الموضوع عادي ودي خيانة ما أقبلش بيها ” هكذا هاجمته بضجر
2
فما كان منه إلا أن انفجر في الضحك وقال بلذاعة:
_” زي ما انتِ بتعملي مع بكر دلوقتي! ”
+
امتقع وجهها ولم تستطع الرد فاقترب من اسمها هامسًا بحب:
_” سيبيه وخلينا نرجع سوى عشان مش هسيبك يا ناهد، وانتِ كمان مش هتقدري تبعدي عني ودي حاجة أنا متأكد منها، أنا لسة في قلبك يا نونة ”
+
أغمضت عينيها تتحكم في مشاعرها اتجاهه وقالت:
_” مش هقدر أسيبه ”
3
رد الآخر بإصرار وخبث أكبر:
_” وماله بس أنا كمان مش هسيبك ، انتِ بتاعتي ”
+
—————
+
أدى فريضة العشاء وعاد للمنزل على غير العادة حيث شعر بإرهاق كبير واستأذن شيخه هذه المرة….
+
دلف وهو يشعر ببوادر نزلة برد لاحظتها عتاب التي وقفت تستقبله بتفاجؤ قائلة:
_” الله صليت وجيت بدري النهاردة! ”
+
ابتسم لها بهدوء قائلًا:
_” ورايا مذاكرة كتير والمعلم قالي ما اتأخرش على الجزارة بكرا فيدوب أخلص وأنام شوية عشان أروح بدري “