+
تمالك عارف أعصابه وتجاهل رغبته في الصراخ حسرة على حياته وسأل بإهتمام:
_ ” مش فاهم، قصدك مين؟ ”
+
_” بتول بنت أخو كمال الصيفي، تعرف عنها حاجة؟ ” قالها سنايبر بجمود وداخله يصرخ بالرجاء أن تكون صغيرته هنا لكن خاب أمله حينما أجاب عارف بإستنكار:
_” بنت أخو كمال الصيفي؟! وليد الصيفي كان عنده بنت؟ ازاي!؟ اللي أعرفه مالهوش أولاد بعد ما مراته ماتت باللي في بطنها من عشرين سنة، قتلها وقتل نفسه ”
+
صك سنايبر أسنانه وازدادت رغبته في الانتقام وقال بجفاء:
_” إجابات الأسئلة دي هناخدها من كمال بنفسه عاجلًا أم آجلًا، أنا دلوقتي بحط ايدي في ايدك يا ديب و هديك ثقة ما ادتهاش لمخلوق قبلك، بنتك هحميها وهساعدك ترجعها في حضنك مقابل معلومات أنا متأكد انها عندك؟”
+
طالعه عارف طويلًا قبل أن ينبس بمشاعر مختلطة خرجت رغمًا عنه:
_” لو عايز تنتقم لوجعك وماله أساعدك وأبرد قلبي أنا كمان على سنين عمري، وزي ما بيقولوا الغرقان بيتعلق بقشاية، أنا كمان هثق فيك، ما أعرفش ليه بس لأول مرة في حياة عارف الديب يطمن لشخص من مجرد كلام حصل بينهم ”
2
ابتسم سنايبر بسمة صغيرة ونبس بخشونة:
_” هصدقك… ”
+
_” استنى ” قالها عارف بهدوء بعدما بادله بإبتسامة مهمومة وانصرف للداخل سريعًا وما لبث أن خرج بصورة ماددًا اياها لسنايبر الذي يراقب بتركيز وأردف بوجع: