+
_” الله حسدنا الذاكرة ولا ايه ما قولنا سنايبر….. من غير دخول في تفاصيل يا ديب انت عارف المافيا مش هيسبوك في حالك، ولحد دلوقتي صابرين عليك عشان ترجع عن اللي في دماغك… ”
+
قاطعه عارف صارخًا بحرقة:
_” وأنا مش هرجع، ولو بعد ميت سنة مش هرجع ، وفهمهم أني مش ناوي أفتح شغل خاص بيا وأعمل زعيم زي ما هم فاكرين عشان أنا أصلًا قرفت من الشغل اللي خسرني ولادي، كل اللي عايزه أرجع الضحكة لبنتي وأشوف ابني ولو مرة… مرة قبل ما أموت، ابني اللي يامة طلبت مساعدتهم عشان ألاقيه ورفضوا يساعدوني، أنا خسرت أكتر ما كسبت بألف مرة من يوم ما اتوحلت في العالم القذر ده، خلاص تعبت… مش من حقي أعتزل!!! ”
+
ظل سنايبر على وضعه رغم اهتزازه داخليًا من الألم بصوت الرجل، وكأن مشاعر الأبوه وصلته رغمًا عن الجدران الخرسانية بينهما، لكن ما ذهله أن عارف الديب له ابن!!، لا تتعجب يا عزيزي اترك دهشتك تلك حينما تعرف كونك أنت الابن المقصود! يالسخرية القدر!!
+
وقف أمامه ووضع يده على كتفه قائلًا بهدوء:
_” مش انت لواحدك اللي اتوجعت منهم، أنا كنت بتذل عشان أوصل لخبر واحد عنها!، حرموني من الانسانة الوحيدة اللي بتمنى وجودها في حياتي، لحد ما عرفت انها اتخطفت “