_” سنايبر… ابن فلاديمير بالتبني… منورني ”
1
ابتسمت عينيه سنايبر وأرجع ظهره للوراء قائلًا بثناء:
_” لماح يا ديب والذاكرة لسة بخيرها ”
+
_” ملامحك هي اللي ما تغيرتش كتير كأنك مولود راجل، كان عندك ١٧ سنة يوم ما شوفتك بتدرب على السلاح وسط رجالة فلاديمير من يومها وعرفت انك قناص… قناص دولي ”
+
ضاقت أعين سنايبر بشعور غريب يمقته وقال بتأكيد:
_” كنت عارف انك لسة فاكرني عشان كدة جيتلك من غير تنكر، لعلمك وشي مش بيظهر غير للحبابيب ”
1
ضحك الديب برزانة وقال:
_” ده شرف كبير قوي، بس…. ايه مناسبته ياترى؟ ”
+
مال سنايبر بجزعه للأمام ونطق ببطئ:
_” نور بتئذي نفسها في طريق الانتقام، ليك عليا أخلصها من كل اللي مزعلنها ايه رأيك؟”
+
امتقع وجه عارف وصمت قليلًا قبل أن يقف فجأة يهجم على سنايبر جاذبًا اياه من ياقة قميصه قائلًا بهجوم:
_” انت تعرف بنتي منين؟ عايزين منها ايه؟ اتعاملوا معايا أنا ”
+
زفر الآخر بملل وأنزل يدي الديب عنه وهو يقول ببرود:
_” ما كانت لسة بتكلمك وزي الفل، لأ ومتعشية بيتزا على روح عيسى رشوان، دي بنتك جبروت يا جدع! ”
1
شعر بغصة في حلقه وابتعد عن سنايبر وجلس مكانه بثقل ثم حرك شفتيه بصوت خرج خافتًا:
_” انت مين؟ “