رواية عملتان لوجه واحد الفصل العاشر 10 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كان آخر ما التقطته عينيه قبل أن يسحبه ظلام اللاوعي هي صورة جنى التي انتشلته بين ذراعيها وهي تصرخ عليه ليفيق…

+

أما سكر غابت أنفاسه وشحب وجهه وهو يتحسر عن كل الخطوات التي عادها صغيره للخلف لكن لم يمنعه ذلك عن إلقاء نظرة نارية باغضة لتلك التي تُمثل الانهيار على زوجها وحتى لو كان انهيارها حقيقيًّا هذا لا يشفع لها فعلتها بتاتًا….

1

فبئسَ شخصًا ضمَّد جرحك و هو الجاني…

+

——————

+

مسترخي بحمام السباحة الخاص بمنزله المؤَمّن بفرنسا، متناسيًا العالم من حوله حتى وصله صوتها المقيت بالنسبة له تقول:

_” مش ناوي تفاتح نور في جوازها من ابن ماهي هانم؟ أظن دي خطوة حلوة لتقوية العلاقة مع أبوه، النسب هيضمن ولاؤه ليك”

+

سمعت رده البارد ولا يزال مغمض العينين:

_” لو خلصتي كل مشاغلك الفاضية خدي أول طيارة لمصر وانزلي اقنعيها، انتِ عارفاها بتحبك أوي ومش هترفضلك طلب ”

+

بحسها برده الساخر فنبست بغيظ:

_” انت بتتريق!؟ الحق عليا بدور على مصلحتها” 

+

_” مصلحتها!؟ لأ صدقتك، غوري من وشي مزاجى مش ناقصك تعكريه”

+

صكت أسنانها وسبته في نفسها وانصرفت تتوعده…

+

_” تليفون عشانك يا باشا! ” كان صوت مي مديرة أعماله فرد عارف بلامبالاة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top