وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ رواه أبو داود.
+
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
——————☆☆☆☆
+
_” انت يابني آدم مش بترد عليا ليه؟ مسك فين؟! ” كان سؤال سلمان منصور في هاتف ذلك الواقف في حديقة المشفى ينظر للفراغ بجمود
+
_” عملنا حادثة بسيطة واحنا راجعين يا فندم وجبت الهانم للمستشفى أطمن عليها ماتقلقش حضرتك مافيش حاجة تخوف ” كلمات راجح الرزينة وقد فضل ألا يخبره بمحاولة ابنته للانتحار وقرر أن يتدخل كي لا يعرف أحد أو تُفتح لها قضية
+
_” حادثة ايه وزفت ايه دلوقتي؟! هي مش هتسكت غير لما تعملي فضيحة في وقت حرج زي ده وأنا داخل على انتخابات؟! ”
+
لم يتعجب راجح من كلماته بل أغمض عينيه بضيق يتذكر موقف ذلك المنعدم الأبوة مع ابنته فور ما وصل من روسيا
+
فلاش باك
+
نزل من سيارته أمام القصر لتخرج مسك بسرعة كبيرة ترتمي في أحضانه فهي في ذاك الوقت كانت تنتظر دعمه في مصيبتها التي اكتشفتها مؤخرًا لكن لم يكن رده سوى أن أبعدها بقسوة وسحبها للداخل ثم صاح بها بغضب: