+
أغمضت عيناها وتملي نفسها أن يكون الأمر بعيد عن عارف الديب، فتحت جفونها وهي تطالع هاتفها الذي يهتز جوارها، ناولتها اياه سالي، فجأة اضطربت نظرات نهال وقد شعرت بنغزة أصابت صدرها فنظرت لنوح وقالت:
_” معلش يا نوح خد سالي اعملها ساندويتش جبنة ولا حاجة قبل ما تروح الدرس ”
+
فهم نوح رغبتها في البقاء بمفردها فابتسم لسالي وقال:
_” قدامي يا شبر ونص ”
+
_” انت اللي طويل وهايف ”
هكذا عاندته بغيظ وخرجا وسط مناوشات ودية بينهما
+
فتحت الخط وقربت الهاتف لأذنها لتسمع صوتها الذي قال مهاجمًا:
_” انتِ اتجننتي يا نهال عايزة تضيعي تضحية السنين اللي فاتت كلها، أوعي تكوني قاصدة الحركة الخايبة دي ولا تكوني فاكرة عارف هيحنلك دا ناويلك على كتير مش هعيد وأزيد في نفس الكلام كل مرة ”
+
تمالكت نهال حالها وقالت بحزن وحيرة:
_” والله يا نرجس غلطة مش مقصودة، البنت سها نزلت الصورة من غير ما أعرف ”
+
سمعت تنهيدة نرجس التي قالت بمواساة مزيفة:
_” الحمد لله ان الموضوع وصلني أنا الأول ما انتِ عارفة اني عاملة نظام مراقبة جغرافية على المكان اللي انتِ فيه عشان أتصرف لو حد نشر حاجة عنك، انتِ أختي يا نهال وعمري ما أنسى أفضالك عليا بس لازم تكوني أحرص من كدة “