رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس 6 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

_” ما هي يا هربت بتخطيطك يا انتِ اللي سهلتي لحبيب القلب يوصلَّها… وفي الحالتين هجيبهم الاتنين راكعين تحت رجلي… انطقي يا لمامة البت خرجت من الڤيلا ازاي؟! ”

+

هكذا كان يصرخ فيها ويزيد من جذب حجابها أمام ابنتها الصغيرة الممسكة في طرف ثياب أمها برعب وتبكي بقوة

+

ميمونة ببكاء عنيف:

_” يا باشا والله العظيم ما أعرف حاجة… أنا كنت في البلد و لسة راجعة من ساعتين على ايد جنابك، وحياة عيالي ما أعرف بتول فين ولا مين اللي خطفها ”

+

رماها بقوة في الأرض والتفت يصك أسنانه بتوعد ثم نطق:

_” مفيش غيره… سنايبر!!… وصلِّها ازاي؟! ”

1

و بخطوات سريعة وقلب يكاد ينفجر من الغضب، دخل مكتبه وهو يضع الهاتف على أذنه، ينتظر الرد من الطرف الآخر،

+

جاءه صوت فلاديمير الهادئ لكن الحذر، قائلاً بالروسية:

“هل هناك عقبات في مسار العملية، كمال؟”

+

صرخ كمال بعصبية فشل في السيطرة عليها، وكأن الغضب قد امتلكه تماماً:

“استطاع اختطافها، أقسم لن أفكر لحظة في قتله فلاديمير، بتول هي حياتي كلها، ولن أتنازل عنها بأي شكل من الأشكال!”

+

ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يرد فلاديمير بصوتٍ مليء بالدهشة والريبة:

“ماذا قلت؟! مستحيل… سنايبر تحت مراقبتنا الدقيقة منذ وطأت قدماه أرض مصر، لم يقترب لا منك ولا من الفتاة”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لست قلبي الفصل الثالث 3 بقلم رباب حسين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top