+
ليستمع لشرح سيف الجدِّي والسريع:
_” راجح كلهم ساعتين زمن مش حكاية وماحدش قالك تطلع أشقر وحليوة… حدد يوم ونتقابل، فايتك كتير على فكرة… سلام ”
+
أغلق سيف سريعًا قبل أن يستمع لإعتراضات راجح الذي وضع الهاتف في جيبه وهو يقضم شفته بغيظ:
_” أصلها ناقصة ذنوب، ربنا على المفتري ”
3
————
+
صوته الجهوري يهز جدران المنزل يخلع قلوب ذلك الطاقم من الحرس الواقف أمامه محني الرأس، حتى تلك السيدة المسكينة التي لتوها وصلت من يوم إجازتها الشهري لتكتشف غياب ابنة قلبها التي لا تعرف شيئًا في هذه الحياة الوحشية…
+
رفع مسئول المراقبة رأسه عن التسجيلات ليقول بنبرة مرتعشة مرعوبة مما سيحدث له على يد كمال الصيفي ذلك الدموي الذي لايرحم:
_” حد اخترق النظام… و… شوش الكاميرات حوالي ١٥ دقيقة من الساعة ١ وخمسة للساعة ١ و٢١ دقيقة… ”
+
كانت آخر كلماته وقد صمت للأبد أثر طلقة نارية مصدرها أحد الرجال بعدما تلقى الأمر من كمال الصيفي الذي قال بغليل:
_” لو عدى يوم كمان قبل ما توصلوا لمكان البت ادفنوا نفسكم أرحم من اللي هعملوا فيكم يا كلاب… ”
+
” آاااه… يا باشا وحياة عيالي ما أعرف حاجة ” كان صراخ ميمونة وهو يجرها من حجابها بشكل مدمر للإنسانية