_” يا غلبك يا ابن الهلالي ”
+
شعر بإهتزاز هاتفه في جيبه أخرجه ليجده رقم مجهول، فتح الخط ووضعه على أذنه وهو يرد ببساطة:
_” خير يا سيف؟! ”
+
على الجانب الآخر ضحك سيف بخفة وأردف بمرح:
_” دا أنا لو عشيقتك مش هتعرفتني قبل ما أتكلم؟! ”
+
ضحك راجح بقلة حيلة كأنه يخرج همه وردد:
_” احكي يا دكتور لو إن مش بيجي من وراك غير وجع الدماغ ”
+
_” اخص عليك يا رجُّوح دا أنا طول عمري مدلعكم… قُصره…. علمونا في مدرستنا ازاي نحبها ”
+
رفع راجح أحد حاجبية ونطق بتوجث:
_” لأ يا شبح أنا معنديش خلق أدخل مدارس من جديد، و هات اللي عندك يا ڤامبي عشان لسة هكلم بكر ضروري ”
+
تأفف سيف ورد بحنق:
_” ولا اظبط كدة… شيكو دلوقتي مش طايقنا ومحضرلنا ٣ اسمارات ٦ جاهزة للخروج في أي لحظة، ركز معانا شوية الله لا يسيئك، الجاي محتاجك بجد ”
+
تنهد راجح وأردف بمسايرة:
_” يا سيدي أنا معاكم بس فعلًا مش فاضي أحبها؟! ”
+
ضحك سيف ورد بخبث:
_ ” لأ ما انت مش هتحبها، انت بس هتضحي بشرفك عشانها ”
+
عقد حاجبية وسأل باستنكار:
_” قصدك ايه؟! ”
+
_” سهرة في كباريه ”
+
_” أحيه! انت بتهزر يا سيف أنا مش هعمل كدة تاني… ماببقاش طايق نفسي بعدها يا جدع ” هكذا اعترض راجح بإشمئزاز