+
نظر له رامي ببعض الارتباك وترك يد سُهى وقال محركًا يده في شعره:
_” كنت بكلم الآنسة سُهى في موضوع وماكانتش راضية تسمعني يرضيك!، هو احنا مش حبايب ولا ايه يا نوح قولها حاجة؟! ”
+
رمقه نوح بأسنان مصكوكة ووجه تشرب بحمرة الغضب ثم قال بحزم:
_” روَّحي على طول ”
+
أومأت له وانطلقت من أمامه بينما هو اقترب أكثر من رامي وقال:
_” أقسم بمن أحل القسم لو مابعدت عن سُهى لأبلغ عنك وعن قرفك بعد ما أديك علقة موت تعيش تحلم بيها ”
+
سخر رامي من تهديده وقال بزنق:
_” جرى ايه يا عمنا، ما تعرفش أن الظلم ظلمات ولا ايه أنا كنت بسألها عن حاجة ماكفرناش يعني… وأنا الحمد لله في السليم لا أخاف من بلاغ ولا حكومة… دا انت اللي المفروض تخاف لو حطيتك في دماغي يا شيخ ”
+
قالها وقد لمس لحية نوح بسن تلك الآلة الحادة بيده ثم تركه وركب دراجته النارية وانطلق متوعدًا، بينما شعر نوح المنصهر بيد صديقه سعيد على كتفه وسمعه يقول:
_” ماتحطهوش في دماغك دا عيل صايع… يلا الساعة بقت وربع ”
+
بينما سها قد وصلت لمكان شهد وفيروز اللاتان كانتا تنتظرانها وشاهدتا ما حدث لتبادر سهى بخوف:
_” والله قولتله ما يقابلنيش برا…. يالهوي لو نوح قال لأمي هعمل ايه دلوقتي؟! “