_” قصدك مين؟! الظاهر كدة مش هنكمل سوا أنا بجد قرفت من كلامك وأفعالك دي غير السم اللي عرفت انك بتتاجر فيه ”
+
ضحك بتهكم وقال:
_” مش هنكمل؟! انت قد الكلمة دي أصلًا…. وبتاجر في ايه يا بت ما تظبطي؟!.. أنا يادوب طيار… موصلاتي على الضيق ماتخليش دماغك تسوحك دا انتِ آخر وشك الجميل ده ربع لتر ماية نار ”
+
حقًا أرعبتها الجملة لتقول ويدها تضرب خدها:
_” يالهوي وأهون عليك يا رامي… انت ازاي تفكر كدة؟! ”
+
_ ” يالهوي على رامي اللي خارجة منك!… ما انتِ لو تتظبطي معايا ماكنتش قلبت عليكِ…. بقولك ايه الواقفة في المكشوف دي مكتفاني ”
+
ابتسمت له وقالت بلهفة:
_” آه والله امشي بقى ونتكلم فون ”
+
ضحك بسخرية وقال:
_” لأ ما أنا مش قصدي أمشي… قصدي تيجي معايا هنروح… ”
+
_” يا نهار مش معدي ” فجأة قالتها بصدمة وهي تمشي بعيدًا رامي بعدما تجمدت عيناها على ذلك الواقف أمام مدخل العمارة القاطن بها معلم المادة….
+
اقترب منها رامي وهو جاهل لوجود نوح وأمسك يدها قائلًا بغيظ:
_” رايح فين يا بت هو أنا كملت كلامي؟! ”
+
_” سيب ايديها ” كلمات هادئة في نبرتها، نارية في صرامتها خارجة من نوح الذي يقف مقابلهما الآن، يحاول التحدث بهدوء كي لا يلفت أنظار الجميع نحوهم