_” أنتم كفار… اطلبوا الإسعاف… حد يبلغ البوليس يا جُبنا ”
+
بضعف أبى الاستسلام له أزاحها من أمامه وهو يقول:
_” ابعدي يا سلمى، امشي من… سيبها يا ابن الكلب!!! ”
+
صرخ فجأة بها وهو يرى تامر يجذبها من حجابها وهو ينظر لشادي بشماتة وتشفي… غامت الرؤية أمام شادي ورأسه تدور استعدادًا للدخول في ظلام اللاوعي لكنه أبى ذلك وهو يصرخ بتوعد ويحاول تحرير نفسه وما أبشع شعور العجز في مثل هذا الموقف…
+
————–
+
_” يخربيتك! انت ايه جابك هنا؟! ” قالتها سُهى برعب لذلك الواقف أمام مكان درسها الخصوصي، سحبها رامي بعيدًا عن مخرج الدرس أمام صديقاتها وقال بصوت غير طبيعي:
+
_” مالك يا بت شوفتي عفريت؟!… بتكنسلي في وشي الصبح وأتصل مابترديش… مالك يا روح أمك هتسوقي العوج ولا ايه؟! ”
+
كانت تسمعه وعيناها تلتف في المكان بخوف ثم نطقت من تحت أسنانها:
_” أمي دخلت مرة واحدة فكان لازم أقفل وحصلت كام حاجة كدة وماعرفتش أرد عليك، امشي بقى الله لا يسيئك لأحسن نوح عنده درس هنا كمان شوية ”
+
أمسك ذراعها بغل وصاح:
_” نوح مين ده اللي عاملة ليه ألف حساب… هما كلامهم صح بقى ومش ابن عمتك وخلاص”
+
نظرت له بعدم فهم وقالت باحتجاج: