_” حاجة زي ايه يافندم؟! زي انك كان زمانك ضحية لغبائك ودلعك وعُقم تفكيرك ”
+
هزت رأسها بجنون وبالفعل تحول الأمر معاها لجدال وكبرياء وهي تصرخ فيه بعدم اكتراث:
_” انت ازاي تكلمني كدة؟!، انت فاكر نفسك مين؟!… وبعدين بتحلل الأمور على مزاجك ليه؟!، مالك مستحيل كان يئذيني انت فاهم؟! ماكانش هيئذيني هو الوحيد اللي بيحبني بجد ”
+
انقطع حبل كلماتها وصرخت فجأة وهي ترى تهشم كأس المياة على الأرض بعدما أطاحه راجح كي لا ينزل بكفه على وجهها في تلك اللحظة وبدون اهتمام نطق بما أوجعها حقًا:
_” انت بتدافعي عنه؟! يعني الموضوع مايفرقش معاكِ أصلًا!؟… ههه تصدقي ما اتصدمتش.. ما كان لازم استنتج أن ده عادي بينكم، يا شيخة يلعن دي علاقة ”
+
لاتصدق ما يقوله أيهينها الآن؟! كيف يفكر بها هكذا؟! مَن هو أصلًا؟!،
+
وقفت بسرعة وصرخت في وجهه بقوة مزيفة:
_” اطلع برا مش عايزة أشوف وشك، انت حيوان، كلكم متخلفين… حيوانااات ” كانت تتحدث و تدفعه للخارج بكل ما أوتيت من قوة وعنف
+
فما كان منه إلا أن أمسك يدها بقبضة من حديد ونظر لعينيها مردفًا بقسوة ظهرت في حدقتيه:
_” تمام ولا تزعلي نفسك… اجري اعملي حفلة تانية واعزمي صحابك وسي مالك، وأوعدك المرة دي مش هتدخل بما انك مش ممانعة، حقك عليا كنت فاهم غلط كنت فاكر اني بقوم بشغلي وأبعدك عن الخطر هههه لكن ده ماطلعش خطر خالص بالنسبة للناس اللي زيك… معلش فرق ثقافات يا فندم ”