_” دا عسل نحل يا عسل، صباحك فل يا هندسة هي تبعكم ولا بتقطعوا علينا غلاسة وخلاص؟ ”
+
هنا هاجر مَن ردت وقد أصبح حذاؤها في يديها وتلوحه به في الهواء:
_” والله ما عارفة مين اللي غلس وبجح!، امشي منك ليه لحسن وربنا هصقف بيه على وشكم ”
+
هنا تراجع تامر عن فكرة الذهاب للجزارة وعاد يصيح فيها بضجر:
_” ما تلم لسانك يا بت انتِ بتجمعي ليه؟! حد داسلك على طرف ولا هو تلزيق وخلاص؟!… مابقاش غير بت بتاعة الطعمية تتكلم! ”
+
سخرت بغيظ وردت بتقزز:
_” مالها بتاعة الطعمية ان شاء الله مش أحسن من اللي لسة بياخد مصروفه من أبوه عشان يصيع بيه في الشوارع زي كلاب السكك بيشمشم على…. اااه ”
+
دوت صرخة الفتاة أثر صفعة المدعو تامر لها وهو يتلفظ بألفاظ مخجلة وصوته يلوث ذرات الهواء من حولهم… هنا وبدأت بتول تشعر بإنقباض صدرها غير يدها التي ارتجفت بين يد سلمى مع ارتخاء جسدها كأنها أصبحت هلام
+
أما سلمى فقد اتسعت عينيها بصدمة واقتربت من رفيقتها تطمئن عليها وهي تصرخ فيه بتوعد:
_” جاك قطع ايدك يا حيوان وربنا ما هتعديلك على خير، ما أبقاش أخت سيف نصَّار لو ما بيِّتك في الحبس الليلة دي ”
+
_” لأ خوفت يا بت، خوفت من دكتور البهايم خليه يوريني نفسه وأنا أكسرلك عينه هنا ” هكذا سخر دون خوف