+
لكن الفتاتين يمسكان بها جيدًا كما لو كانت طفلة تائهة لأول مرة تستكشف العالم من حولها…. أصوات البشر في الشوارع يسبب لها تلوث سمعي بعدما كانت معتادة على الهدوء والصمت الدائم منذ كانت في السابعة
+
على استحياء تُطالع المارة.. الطرق… المحلات… الأناس من حولها كائنات جديدة تمامًا عليها، حقًّا في قمة توهانها وحيرة عقلها،
+
كانت هاجر تتابعها من البداية بحيرة شديدة حتى سألت بفضول:
_” مالها قريبتك دي يا بت يا سلمى متخشبة كدة ومسهمة؟! ”
+
فهمت بتول أنها تقصدها فأنزلت رأسها أرضًا بإحراج فهي قدمت مع سلمى بعدما خافت من المكوث في المنزل بمفردها.
+
سلمى بطيبة وابتسامة بشوشة:
_” قولتلك هي كدة هادية ومش واخدة على جو الحارة وبطلي أسألة ”
+
_ ” سلمى… كويس إني قابلتك ألا ماتعرفيش سيف عايزني في ايه؟! ” كان صوت منة التي ظهرت أمامهن فجأة،
+
لترفع سلمى حاجبها وتطالعها بضيق قائلة:
_” وسيف هيكون عايزك ليه أصلًا؟! ”
+
كانت منة قد نظرت لبتول بإستغراب ثم ردت ببرود:
_” شكلك ماتعرفيش اننا اتصالحنا… طب سلام بقى هروح أشوفه في البيت ”
+
صحكت سلمى أسنانها وأردفت تعدم تصديق:
_” ماهي ناقصة رمي جتت، أصلًا سيف مش في البيت ريحي نفسك وبطلي الشويتين دول”